ادخري مشاعرك لمن يستحقها

أنا فتاة مخطوبة ويرفض أبي أن يكتب كتابي  وأشعر بالخجل لأن خطيبي زميلي في مكان العمل ودائما يتحدث معي عن المشاعر العاطفية .. أنا حائرة لاني اكن له عاطفة وهو ايضا يتبادل هذه العاطفة معي ولكن لا أعرف كيف اتصرف ووالدي مصمم علي رأيه لا أعرف ماذا افعل وخاصة اني اخشي الله كثيرا .. برجاء الرد سريعا

حل الإستشارة
الي الفتاة صاحبة المشكلة

من الواضح أنك  لا زلت صغيرة ،  ويجب التحفظ في المشاعرحتي يصبح خطيبك زوجا رسميا لك.   فيما يتعلق بمشكلتك فهي تنقسم الي قسمين الأول: موقف والدك والثاني مشاعرك نحو خطيبك.أولا: من الغريب موقف والدك فطالما انه وافق علي خطبتك لهذا الشخص فإذن هو موافق عليه كزوج ، فما هي الأسباب التي تجعله يمنع كتابةالعقد وهذا سيكون صونا وحفظا لك.لا بد من معرفة أسبابه في ذلك فلا بد انه سمع شيئا يجعله يتريث في هذا الأمر ولا بد من التحدث مع والدك أو الاستعانة بمن يثق فيه لاستيضاح هذا الأمر منه وارشاده بأنه من الخير والأفضل ان يتعجل بعقد القرآن طالما انه لا يوجد ما يمنع تنفيذه ، وان كنت اعتقد ان تأجيله لعقد القرآن له أسباب وأسباب قوية لا تعرفينها.. لذا من المهم جدا معرفة هذه الأسباب ومحاولة علاجها وخاصة ان كل أب يتمني ان يفرح لابنته .

ثانيا: أما بالنسبة لمشاعرك نحو خطيبك فلدي وقفة معك:من الجميل مشاعر الحب ، ولكن لا اتفق معك في أن تبوحي بهذه المشاعرإلي خطيبك وخاصة انه لم يصبح زوجا شرعيا لك ولا تعرفين نصيبك الذي مقدره الله لك اين سيكون …؟

فمن الخطأ أن تتكلمي معه في كلمات من الحب معسولة لن تفيد بل من الممكن أن تضرك وتسيء الي سمعتك وخاصة ان والدك لم يقتنع بعد بعقدالقرآن.ورسالتي اليك ألآ تستفيضي في كلمات ونظرات الحب مع خطيبك وحاولي أن تكوني متحفظة وتقيلة في الحديث معه وبذلك تكبرين في نظره وتتحول نظرات الحب الي احترام وتقدير.واعرفي انه من الأفضل الأ تبوحي بمشاعرك الا لمن يستحقها ولا يستحقها إلا من يكون لك زوجا شرعيا علي سنة الله ورسوله.

ولا زلت صغيرة فلا تتعجلي الأمور، ما تحرصي عليه الآن هو إقناع والدك بعقد القرآن سريعا.وأوصيك بالدعاء والتضرع الي الله بأن يهديك الي الخير.