الرضا

لاشك أن الرضا هوأول مفاتيح النجاح ، ويعنى أن نقبل انفسنا وظروفنا والعالم من حولنا كما هو وليس كما نرغب أن يكون، وأن نصبح أمناء مع أنفسنا بأن نتمتع بالشجاعة على تغيير الأشياء التى لدينا القدرة على تغييرها.

والرضا يولد الاحساس براحة البال وهذا ما يجعله صفة جاذبية قوية، وهو يورث غني النفس الذي يثمر السعادة ، والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ” ارض بما قسم الله لك تكن أغني الناس”

والرضا يجعل الانسان فى مجال الوعى الصافى موصولا بالله، مما يثمر السكينة والإطمئنان والهدوء النفسى ، وعدم الرضا يوجه الانسان الى التفكير السلبى الذى يوقعه فى الشكوى واللوم والنقد الدائم والقلق والخوف والحزن مما يغلق أبواب الخير أمامه

وهو ايمان وقبول وتسليم لكل ما كتبه الله لك وهناك فرق بين الرضا واللامبالاة فالانسان الراض هو الذى يسعى ويستمر فى سعيه مهما كانت الظروف أمامه صعبة ولديه اليقين بالله بأن الله سيجلب له كل الخير أما اللامبالاة هى الاستسلام وعدم السعى وعدم الاهتمام بأن يوجه الملكات التى أنعم بها الله عليه فى طريق الخير والعمل الصالح ، وعدم يقين وثقة فى الله
مما يولد الكسل والخمول والتأخر ويصبح قلبه مظلما معترضا دائما

إن النجاح الحقيقى يكمن فى ا لايمان والرضا لأنه يجعلك انسانا متواضعا ساعيا الى كل ما هو خير ونافع ومفيد ومن رضي بما أعطاه الله حقق السعادة في الدنيا والآخرة.

ومن ثمرات الرضا فى الدنيا البركة، وسلامة القلب، وتوفيق الله لك فى كل لحظة وان تنعم بالغنى فى قلبك أما فى ا لآخرة فهوالفوز بمحبة الله ورسوله والتنعم بمكان فى الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين