إحكيلي مشكلتك

حيرة فتاة

السلام عليكم .. أنا فتاة ملتزمة والحمد لله وفي وظيفة طبية متميزة ومقبلة إن شاء الله تعالى على الزواج إلا أنني اخشى على نفسي من هذا الزواج ليس لمشكلة في خطيبي المهندس بل على العكس ما قبلت به الا لأنه ملتزم جدا وعلى خلق كبير فانا قبل قبولي بهذا الشخص رفضت الكثيرون وهم بنفس المهنة لأسباب كنت اتحجج بها على نفسي وعندما لا يتم الامر افرح وكأنني اريد مبرر من عدم الزواج والان وبعد خطبتي اخشى من ان الامتيازات التي اتمتع بها في بيت اهلي من الراحة وعدم المشاركة في شئون المنزل حيث ان كل ذلك مسئولية امي احرم منها  والآن  انا حائرة كيف ساتحمل المسؤلية وكيف انه سيكون هناك شخص يجب ان اعمل له كل شيء كما ان نسبة كبيرة من خوفي هو اخشى  ألا اراعي حق زوجي علي واخاف من غضب الله تعالى واعتقد انه في مرض نفسي لعدم تقبل هذا الامر وانا الان قليلة النوم بالتفكير بهذا الامر . انا في حيرة .. ماذا أفعل؟

حل الاستشارة

الي الفتاة الحائرة

لا شك انك تعودت علي حياة الرفاهية في بيت الأسرة، وهذا طبيعي ولكن ما أستغربه ان اي فتاة في مثل سنك تشتاق الي ان تتزوج لتكون ملكة بيتها وتديره كما تراه. وفي هذا متعة لها واتعجب انك تخافين من هذا.وليس هناك مبرر ابدا لأي خوف من الحياة الجديدة وتقبلي ذاتك ولا تضعين نفسك في دائرة الخوف والقلق حتي لا تضعي نفسك في دائرة ضيقة انت في غني عنها.من الجميل جدا أن يكون لك بيت وأن تقومين بتنظيفه وادارته كما يشاء لك.وضعي في نفسك إحساس بالسعادة لاسعاد الأخرين فأنت عندما تقومين بالوفاء بإحتياجات زوجك فان في هذا سعادة لانك بذلك عضو نافع في المجتمع وبالتالي عندما تنجبين أطفالا ستكونين مسئولة عنهم ليكونوا أصحاء أسوياء وفي هذا سعادة ايضا لنفسك اولا ولمن حولك ثانيا.ما يأتيك هي هواجس تبعدك عن طريق الزواج اطرديها بتقدير ذاتك ، وانك تستطيعين ان تسعدي نفسك وغيرك ولتحاولي ان تعدي لنفسك لذلك من الآن بأن تتعلمي كل شيء من والدتك.اطردي من تفكيرك انك تحتاجين لطبيب نفسي .. لا شيء عندك والحمد لله كل ما تحتاجينه هوتقدير ذاتك وتحفيز نفسك علي قدرتك علي ان تكوني زوجة صالحة واما فاضلة تسعد نفسها وغيرها.واطردي الكسل من نفسك ولتنشطي وتعدي نفسك للمسئولية الجديدة والجميلة في نفس الوقت ولتطلبي المساعدة والعون من والدتك في بداية الأمر.وضعي في نفسك الأمل والتفاؤل بأن كل شيء سيكون علي ما يرام وضعي هدفك هو تحقيق السعادة بإسعاد الآخرين.

واوصيك بالدعاء لله بأن يوفقك ويجعل لك من الأمر خيرا كبيرا.

السلوك المدمر

المشكلة

السلام عليكم… أنا سيده متزوجة من سنتان ونصف…وأريد حل لكيفية التأمل معه… أنا إنسانه رومانسيه ورقيقه هادئة طيبة القلب أحترم من أمامي حتى لو كان صغيرا..على قدر من الجمال…أهتم بنفسي جيدا من اجل زوجي….اهتم برائحتي وغرفتي … زوجي..إنسان أناني..لا يحترم أحد..دائم السب والشتم..دائم التهديد بالطلاق…لا يهتم بنفسه ولا برائحة فمه فهي قذره أشمأز منها…يقف أمامي بمنظر مزي يضع كريم للشعر ذات رائحة كريهة…في حين انا ابحث عن أفضل العطور لأجله…أحيانا تي شيرت مليئ بالدم بسبب الدمامل فهو لا يكترث بالعلاج لا لأجلي ولا لأجل نفس….. بغض النظر عن البشرة الدهنيه غير النظيفة… كل هذا وأنا صابرة متحمله… لا يهتم بي حتى جنسيا ولا عاطفيا ولا وديا… لا يقول كلام جميل يريح القلب لا اسمع سوى كلام يجلب العصبية وتفكير سيئ جدا جد كأنني متزوجه رجل في الأولى ابتدائي… دائما يقول انا اشعر انكي تريدين قتلي؟؟؟ وتفكيره دائما سلبي…؟؟ دائما يرى نفسه أجمل رجل مع العلم انه ليس جميل…يرى نفسه رجل عظيم وهو العكس.. ليس له صداقات سوى صديق واحد ولا يراه الا بالشهر مره او مرتين… دائم الجلوس بالمنزل… حياته روتين لا يقبل التغير…. يتضايق عندما يجدني مع صداقاتي وأهلي.. وحتى عندما يراني على علائق جيده مع احد من اهله فيلجأ إلى قول ان فلان قال عنكي كذا وكذا وانا اعلم انه كااااااذب…. لا اعرف كيف أتعامل معه..فهو أحيانا..رجل مسالم هادئ لا يتكلم…وأحيانا العكس… لم يجلس معي يوما…لنتناقش في موضوع يخصنا..دائما يفكر في سوالف فلان وفلان… ليس به أي ميييييزه فهو دائم التكشير ونادرا ما يضحك وعندما يضحك يضحك بثقل كأنه طفل وليش كبير قارب على ال30 يقلل ثقتي بنفسي…دااااااااائما… يحقرني … ودائما عندما يهدد بالطلاق يقول اذهبي بدالك الف…فأنتي نعال ابدلها متى ما أردت…ووووو من الالفاظ القذره أفكر أحيانا بالانفصال بما أني في مقتبل العمر .. هل اضيع باقي عمري مع إنسان لا اظمن حياتي معه في كل كلمه هدد بالطلاق… أم اني اصبر وسوف يتغير؟؟.. كيف أتعامل معه؟… جربت الرومانسية والليالي الحمراء فلم تجدي نفعا فكنت عندما اعمل ليله رومانسيه انام وانا ابكي بسبب الشجار والسب وتقليل الاحترام.. جربت ان أعطيه كتاب فيه فن التعامل مع الزوجه…وفتحت له صفحات الانترنت لكي يعرف كيف يتصرف الرجل مع زوجته لكنللأسف كل ما أعطيه شيئا ليقرأه يكشر بوجهه أي لا أريد القراءة..فيتركه ويمضي… جربت الكلام المعسول فكل ما قلت كلمه جميله…غير الموضوع؟؟!! جربت حركات الإغراء واللبس ووو… فكأنني أمامه ببجامة المنزل؟؟؟لا يهتم..؟؟ دائما عن مشاهدة فيلم مثلا دئما يجلس في الكرسي المقابل لا يجلس في جانبي ابدا فأقوم بالتودد إليه فلا أجد الا فلانة فلانة وش جايبك هنا ما في مكان ووو شاي كثيرة ظهر التضايق… أعد له أفضل الطعام ولكن لا حمدا ولا شكورا… أرجوكم كيف أتعامل مع هذه النوعيه… لا يفيد النقاش ولا الإيحاء ولا الإيماء… أرجوكم أنا بحاجه لكم لان أعصابي بدأت بالتلف تدريجيا…. وشكرا لكم.

 حل الإسستشارة

سيدتي الفاضلة،،،

تألمت كثيرا للحياة المريرة التي تحييها ، ولكن صبرا جميلا والله المستعان.

لا شك انه يكفي مشكلة واحدة من هذه السلوكيات الغير سوية تكفي لتملأك ألما وحزنا علي من اخترته شريكا لحياتك.

ودائما الحياة مفعمة بالبهجة والاستبشار ولا بد ان يسعي الانسان الي الأمل لترتوي به

نفسه المتعطشه الي الحب والاستقرار والنجاح.

اسمحي لي ان اكون صريحة معك.. لا شك ان الأمر بهذه المواصفات ليس مريحا ولكن دائما صوت الأمل ينادينا بالصبر والاستعانة بالله لعل يكون في الأمر خيرا كبيرا.

أقترح عليك باعطاء زوجك فرصة أخري للتغيير ولكن مع مراعاة هذه الخطوات العملية، وقبل كل شيء لا بد ان يكون التغيير نابعا من نفسه ورغبة منه في التغيير الي

الأفضل .

أولا: لا بد ان تضعي في نفسك الاستبشار والبهجة واليقين الداخلي بأن الله سيساعدك في حل هذه المشكلة.

ثانيا: الانشغال بالعطاء ، لأن العطاء يرد اليك بعطاء آخر في اهم مشكلة في حياتك.

ثالثا: التسامج وهو ان تسامحي زوجك عما بدر منه في الماضي وتغلقي هذه الصفحة

الماضية وبداية صفحة جديدة معه.

رابعا: التحدث معه بهدوء ولطف وارشاده بأنك تريدين ان تسعي الي التغيير الي الافضل مع نفسك أولا ولتشجعيه وتتفقا معا في ان يكون هذا التغيير والسعي يشمل

حياتكما معا.

وان من اهم عناصر التغيير مواجهة الانسان لنفسه بالأخطاء التي وقع فيها ويحاول ان يصلحها.

ولا بد ان تعرفي انه من الضروري ان يكون الرغبة في التغيير نابعة من داخله حبا لله ورسوله وذكريه بالآية القرآنية

” ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم”

اذن رغبته في التغيير لا بد وان تكون نابعه منه.

هناك مشكلة من الممكن ان تواجهك وانت في طريقك للتعامل معه وهو ان هناك من الرجال لا يقبل النصيحة من امرأة حتي وان كانت زوجته ، وانت أدري بزوجك اذا

كان هذا لا يمثل مشكلة عنده يكن الأمر سهلا اما اذا كان لن يقبله فلتحاولي ان تختاري من يثق فيه ويستطيع بالقيام بهذه المهمة بمساعدتك. مثل اخته مثلا او امه او اخوه او صديقه وان كنت لا أحبذ ان يتتدخل في هذا الأمر اي انسان غريب.

خامسا: مواجهة بعضكما ولتحاولي ان تسمعي منه جيدا عن رأيه فيك ولتحاول ان تتغيري ثم يأتي دورك في ارشاده بأن هناك طرق لا يريحك في التعامل مثل اولا الشكل

والاعتناء بمظهره ، فالمظهر الجميل الجذاب مهم في انجذاب الطرف الأخر اليه،

ثم طريقة التعامل الجافة معك والسلبية التي لا بد وان تتغير .. وذلك باستبدالها

بطرق ايجابية وحلول مريحة تحقق لكما السعادة فالكلمة الطيبة تصنع المعجزات

اما عن السلبية فان ممارسة قانون الاستبدال هي الطريقة المثلي لتحرير نفسك من الانفعالات الغير مرغوبة فمن خلال هذا يستبدل الأفكار السلبية بأخري ايجابية بناءة

وهذا يحتاج الي تدريب يعمله مع نفسه كل يوم بأن الأمور علي مايرام وانه شخص ايجابي وفعال.

سادسا: الصبر عليه واعطائه فرصة للتغيير ، وانصحك بأن تعملين تدريبا كل يوم

قبل النوم بخمس دقائق وهو في صورة دعاء وطلب الي الله بأن يهدي له نفسه

وان يقوده الي التغيير الي الافضل.

سابعا: وهناك طريقة اخري وهي التخيل بأن زوجك تغير بالفعل واصبح انسانا

آخر وحمد الله علي ذلك أو ان تقولي جملة قبل النوم:

ان زوجي بدأ يتغير الي الأفضل .ويحقق لي السعادة التي اتمناها (عدة مرات)

صباحا ومساءا.

وهذا التأكيد بمثابة دعوة داخليه تستجاب لك باذن الله ولكن لا بد من الشعور اليقيني بأن الله سيغير من الأمر شيئا.

ثامنا: تفويض امره لله بأن تقولي ايضا قبل النوم ” فوضت امر زوجي اليك يارب

بأن تهييء من امره خيرا كبيرا وان يسعي الي التغيير الذي ترتضيه ويحقق لنا السعادة.

سيدتي:

لا بد ان تعرفي ان الفترة ما قبل النوم وبعد الاستيقاظ مباشرة هذه الفترة تتخلي الأفكار السلبية عن الانسان ويكون موصولا بالطاقة النورانية فلينتهز الانسان هذا الوقت في الدعاء، ويكون افضل ان توجهيه للدعاء بنفسه.

ثامنا: حاولي ان تحفزيه في عمله واعطيه الثقة بالنفس ، واني اعتقد ان كل هذه السلوكيات نابعة من عدم تقدير الذات وضعف ثقته بنفسه اذا استطعت ان توجهيه

الي تقدير ذاته سيتغير الأمر كلية.

تاسعا: وفي النهاية لا بد من الدعاء له بأن يوجهه الله الي الخير والتغيير حتي تتغير حياتك.

مع استمرارك في طريقك ودائما احرصي علي اناقتك ومظهرك ، وانشغلي بالعطاء وعمل تجدين فيه ذاتك ونفسك لربما ينظر اليك فتكونين قدوة امامه.

واحذري ان تحبطيه او تحقري من شأنه واذا اصابك نجاح دائما ارشديه ان هذا النجاح

الذي حالفك بفضل الله وانه سبب فيه.

انصحك دائما بالتطبيق ومراقبة الذات حتي تكونين موصولة بالطاقة النورانية وجددي قبل اي عمل نيتك لله وحده حتي يهيء الله لك من الأمر خيرا كبيرا. وارشديه دائما ان هذه السلوكيات تبعده عن المظلة الرحمانية وتغضب الله ورسوله ولا بد ان يتغير

حتي يمن الله عليه بالبركة والسعادة وتتحقق جميع آماله، ودائما شجعيه علي عمل يجد

ذاته فيه وينجح فان نجاحه سيغير من سلوكياته كثيرا.

فاذا لاحظت التغيير اصبري عليه واعطيه وقته ، اما اذا لم يجدي الأمر اي تتغيير فهذا هو قرارك اما ان تصبري مع تحمل هذه الحياة المريرة، او ان تسعي لبدء حياتك مع

شخص آخر يقدرك ويقدر  أخلاقياتك وخاصة ان فيك صفاتا جميلة يتمني اي رجل أن يحظي بها.

وفقك الله لما فيه الخير ، واستخيري الله قبل الاقدام علي اي عمل فهو سبحانه

خير معين ونصير .

 

 

الراي المذبذب

المشكلة

السلام عليكم انا فتاة كنت ارتبط بشخص فى المرحلة الثانوية ولكنة تركنى فاتجهت الى اللة و تقربت من اللة وعزمت على ان لا ارتبط بشخص الا بالحلال ولكن جاء قريب لى هو يتقى اللة لم اقم معة علاقة ولكنة صرح لى بحبة لى لم اخرج معة ابدا ولم يكتمل الموضوع اكتر من3 او4 شهور فعلمت والدتة انه يريدنى فرفضت رفض شديد وقالت كثير من الاقاويل على بانى فتاة غير ملتزمة وفضحت الامر لجميع ابنائها وتحدثوا الى على الرغم انى واللة يعلم اخاف اللة وأتقية فشعرت بالظلم الشديد منهم ووجدتة لا يفعل شىء فقبل ان ينهى الموضوع انهيتة ان لانى كنت رافضة موقفة وموقف والدتة على الرغم من انها اخت ابى.وبعد ذلك اصريت على عدم الارتباط باى شخص على الرغم من ظهور العديد من الاغراءات امامى واخذت عهد مع نفسى امام اللة ان انتظر اختيار اللة لى بانسان صالح وبالفعل بعد سنتين تقدم لى شخص لا اعرفة هو صاحب خطيب اختى اعجب بى من اول يوم شافنى وانا شعرت بانى مرتاحة له عمل كل شىء لكى يوافق والدى علية وبالفعل تمت قراءة فتحتى علية احببتة جدا لانى اعتقد ان اللة اكرمنى بة لانة كان كويس جدا معى وجميع الناس يشكرون فية جدا.وبات المشاكل انى وجدت والدتة تتحكم فى كل شىء ولكننى احببتها جدا وكنت اطيعها لان ذلك واجب على فنفذت لها كل ما تطلبة وتنازلت عن رغبتى فى بعض الامور .كنت لا اطلب منة اى امور مادية ابدا على الرغم انة كان ميسور جدا وهو كان يعلم انى لا تفرق معى اى ماديات وبعد مرور 3 شهور على الفاتحة جاءت والدتة ووالده يطلبون ان يغيروا ما اتفقوا فية مع والدى بخصوص الاثاث وبالطبع والدى رفض لسببان

  • انة لا يحب ان يغير الكلام او ان يتراجع فية
  • ان امكانياتة لا تسمح بما يطلبوه . وكانت صدمتى كبيرة جدا فى الانسان الذى احببتة فوجدتة سلبى يترك كل شىء لاهلة ونهوا الموضوع دون حتى ان يرجعوا لينا فى اتخاذ القرار بل تركنى لانة يريد تغير الاتفاق والمشاركة بالمال على الرغم من انة كان يعيشنى فى وهم كبير اسمه الحب وانه لا تفرق معة الماديات ابدا والمهم انا ووكان هذا كلة كدب.فشعرت بالظلم الشديد منهم.وهناك امر اخر انة كان مرتبط ببنت قبلى ولكنه انهى علاقته بها لسوء خلقها وافاجىء انه بعد مرور شهرين من خطبتنا انه يعترف لى بانها كانت تتصل به وهو كان يحاول ان يقنعنا انه لا يمكن ان يعود لها دون ان يجرحها وطبعا سامحتة ودة لانة عارف انى بنسى الزعل بسرعة وبسامح. سؤالى هل هو كدة ظلمنى بالفعل وكان يلعب بى وان اللة سوف ياخذ حقى منة وخاصة ان اهلى كان يعاملونة احسن معاملة وخاصة امى التى قالت والدتة عليه كثير من الكلام الباطل.فانا ارسلت لة كل الهدايا التى ارسلها لى حتى الدبلة على الرغم ما انها من حقى ولكن لاننى لا اريد منة اى شىء فهل اللة سوف يعاقبهم على هذا الظلم ارجوكم افيدونى لاننى اتعذب من جرحهم لى

حل الاستشارة

بداية أحييك لقرارك بأنك لن ترتبطي الا بانسان صالح يختاره الله لك.

أولا: ما يتعلق بهذه السيدة عمتك التي قذفتك بأقاويل كثيرة .. فليسامحها الله علي ذلك

لأن ما فعلته من باب قذف المؤمنات المحصنات ولا يحق لها ذلك فمن الممكن ان تعتذر عن الزيجة لأي اسباب دون ان تجرح احدا أو تتكلم علي أحد مما يحملها وزرا .

ثانيا: اما عن الموضوع الآخر وهو تقدم شاب صالح اليك وان الأمور جميعها كانت علي ما يرام  ثم فجأة تغير وتغيرت وعوده في الأمور المادية .. فهذا يوضح انه غير ثابت علي موقف ويبين تشتته الفكري وعدم اقتناعه بالزواج ، واختلق الأسباب لانهاء الموضوع ولا شك ان لهذا كله سبب أو اسباب فمن الممكن ان احدا غير فكره ولكن لا أريد ان تقعي  في مصيدة الحكم علي الآخر ولنتوقف قليلا عند النتائج- لا شك ان الله

يحب لك الخير وأن هذا الشاب برأية المذبذب لا يصلح ان يتحمل مسئولية الزواج بالرغم من مظهره الخارجي بالصدق والصلاح  لأنه أثبت ان كل وعوده كانت وهما وزائفة. وغير جدير بك

فمثل هذا الشاب لا تحزني عليه لأنه ربما كان ارتباطك به هو الارتباط المعذب ولتكوني علي يقين ان الله يدخر لك الأفضل.

لقد لاحظت في رسالتك انك مجروحة ولا شك انه وقع الظلم عليك كما استشفيت من رسالتك بحبك بأن ينتقم الله منهم.

اتركي الأمر لله فهو سبحانه العادل وتخلصي من رغبة أن ينتقم الله منهم بالتسامح لأنك عندما تتسامحين فان ذلك لنفسك قبلهم لأنه تطهر من كل شيء، وفتح باب الرحمة أمامك والتسامح من السلوكيات التي تجذب لك الخير واشكري الله علي انه انقذك من شاب مذبذب الرأي لا يستطيع ان يفي بوعده فكيف سيحافظ عليك؟

ورسالتي اليك والي كل فتاة تمر بمثل هذا الموقف لا تتركي العنان لمشاعرك الا لمن يرتبط بك حقا ويصبح زوجا لك حتي لا تصدمي وادخري مشاعرك لمن يستحقها واعرفي ان الزواج ليس كلمة وانما هو عهد بين طرفين بالمشاركة وحسن العشرة والمودة ويجب علي كل منهما ان يحفظ عهده ويفي به لأن كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الوفاء بالعهد من حسن الايمان.

في النهاية اقول لك لا تتعذبي من جرحهم لك فلربما حدث هذا ليصقلك ويثبتك ولتعرفي ان من يتنازل عن حقه فلا حق له ، والعطاء المستمر يفسد الحياة الزوجية فلا بد من الوصول الي التوازن في العلاقات الانسانية .. فلقد تهاونت في أمر نفسك وتنازلت عن رغباتك مما أصبح حق مكتسب امامهم.. فالميزان امر الهي دعانا الله لنحققه في

حياتنا وكوني علي يقين بأن الله لن يضيع من احسن عملا فارتقي فوق الحدث بالتسامح

والصفح الجميل وبذلك تكونين تطهرت من اية شوائب وليكن عندك أمل وثقة كبيرة في

الله انه سيفتح لك الأبواب وتجدي من يستحقك وتحققي معه الميزان حتي تنالين الحياة الآمنة المطمئنة فتفوزين بالسعادة وبمكان في الجنة.

وفقك الله لما فيه الخير.

العزوف عن معاشرة الزوجة

المشكلة

أرجو مساعدتي أنا متزوج من أكثر من سنتين ورغم ذلك وعندي طفلين ورغم ذلك لا أرغب بالمعاشرة رغم أن زوجتي على قدر من الجمال وزوجة تهتم بنفسها لا أعرف لماذا لا أرغب بأي امرآة رغم أن وضعي قبل الزواج كان طبيعي جدا وشكرا لكم ؟

حل الاستشارة

سيدي الفاضل

من الغريب انك تعزف عن معاشرة زوجتك بالرغم من جمالها الذي تذكره في رسالتك.

فهل لهذا اسباب صدرت منها.

وأعتقد أنك تمر بأزمة نفسية جعلتك لا ترغب في معاشرة اية امرأة كما ذكرت في رسالتك.

لا شك ان هذا التغيير الذي حدث له من أسباب دفعتك الي هذا السلوك .

او انه حدث ملل من المعاشرة الزوجية.

وأوصيك بعرض الأمر علي طبيب متخصص ليعرف سبب هذه الحالة وخاصة ان زوجتك

سيدة جميلة وتهتم بنفسها .. فلماذا العزوف عنها.

والأمر يتطلب وقفة منك وسريعا بأن تتناقش مع طبيب حتي لا تظلم زوجتك بعدم معاشرتها

وتبدأ هي في الشكوي مما يعرض الأسرة الي الانهيار .

هذا من ناحية ، ومن جانب آخر أوصيك بالدعاء واللجوء الي الله وذكر الله بأن يفك ذلك

عنك لأنه ربما يكون هذا العزوف من فعل الشيطان يبعدك عن اية امرأة حتي زوجتك.

وهناك ايضا الرقية الشرعية وذكر الله الذي يجعلك في دائرة النور الالهي.

واذا كانت نتيجة تشخيص الطبيب ايجابية ولم يجد مبررا لايجاد هذه الحالة ، فأوصيك بالذهاب

الي شيخ متخصص ليرقيك ويرشدك الي بعض الأذكار التي تساعدك.

واحذر من الدجالين الذين يتقاضون مالا مقابل رقية شرعية امرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ان نتبعها.

فهناك من الشيوخ الأجلاء الذين يستطيعون ان يساعدوك في ذلك مرضاة لله ورسوله.

ومن الأفضل البداية مع الطبيب المختص لربما ان يكون هناك خلل عضوي ممكن علاجه.

والانشغال بعمل صالح نافع يبعد اي وساوس او شيطان عنك ويشدك الي زوجتك مرة اخري.

وحصن نفسك بالأذكار وان تدخل نفسك في دائرة من النور .

تفاءل خيرا وليكن لديك يقين بالله بأنه سينقذك وابتعد عن الصحبة السوء .. فلربما حدث أمر ما

منها أبعدتك عن زوجتك وادخل في يقينك ان كل شيء سيكون علي ما يرام وان هذه محنة فيها

اختبار وابتلاء وستخرج منها سالما لتسعد زوجتك الجميلة وتحققا معا ما تتمناه.

وفقك الله لما فيه الخير.

 

الصداقة المدمرة والحب الشاذ

تتلخص مشكلتي في أنني من أسرة متدينة ومحافظة ومن وسط إجتماعي متميز, وكان والدي يشغل منصباً متميزاً وسارت الأمور بشكل طبيعي حتي إنتقلنا إلي منزل جديد بعد وفاة والدي, وفي ذلك البيت تعرفت بأحد أقاربي وجمعتنا صداقة فطرية حميمة وكنا نتبادل المشاعر الطيبة إقتربت من الحب الشاذ  الغير الطبيعي , ولظروف قهرية تباعدنا نحو سبع سنين.

في هذه الفترة , تزوج صديقي , وبعده بخمس سنوات تزوجت بزوجة صالحة بادلتني الحب الطاهر الشرعي الشريف , ونبذت من فكري كل التصرفات العاطفية الغير واقعية , وأبرر لنفسي ما حدث قديماً من أني كنت مضطراً إلي ذلك لاني كنا أحيا في وسط إجتماعي محافظ ينكر عليٌ إقامة علاقة حب مع أي فتاة.

وبعد زواجي بعامين عاد صديقي مرة أخري وإقتحم حياتي وعدنا إلي تبادل المشاعر الطيبة مرة أخري وأصبح إقترابنا يمثل جنوناً وعلاقتنا العاطفية تتزايد يوماً بعد يوم وفي نمو مستمر.

فكرت في قطع علاقتي به ولكني أحسست بإحباط نفسي , ودخلت في حالة نفسية سيئة, ولم أتمكن حتي الآن من حل المشكلة, هل أترك صداقته وابتعد عنه رغم كل التعب النفسي والمشاكل التي قد تعتريني من إبتعاده أم أواصل صداقته التي تأخذ مني الشئ الكثير من حق أولادي وزوجتي التي يجمعني بها الحب والإحترام والثقة…..فماذا أفعل؟؟

حل الإستشارة

إلي السائل صاحب المشكلة

لقد وصلتني رسالتك  وإنني لأتعجب لإرتباطك بهذا الصديق في مثل هذه العلاقة العاطفية بالرغم من أنك متزوج وتعيش حياة سعيدة مع زوجتك وأولادك وما الذي يرغمك  أو يضطرك إلي ذلك.

وإني لاأؤيدك بأنك كنت مضطرا قبل الزواج للقيام بمثل هذا الإرتباط العاطفي بصديق  من جنسك فهذا سلوك بعيد عن الدين والقيم ويغضب الله ورسوله وهناك أشياء كثيرة تسد فراغ الإنسان عاطفياً وإجتماعياً مثل الرياضة والقراءة والعمل النافع واللجوء إلي الله والذكر وتلاوة القرآن الكريم والدروس الدينية والإنشغال بدراسة نافعة أو عمل نافع ينفع الناس ويستفيد منه الأخرين والبعد عما يثير العاطفة.

ولقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ” خير الناس من ينفع الناس ” وان علاقتك بصديقك ليست من العمل النافع بل إنها تضر.

]وطبقاً لما جاء في رسالتك انتهت هذه الفترة وابتعد هذا الصديق عنك والحمد لله وهذا من فضل الله عليك ثم تزوجت وانجبت وأصبح لك أسرة طيبة وتعيش هانئاً سعيداً مع زوجتك الطاهرةالطيبة وأولادك.[

لماذا تعود لعلاقتك بهذا الصديق الذي لا تضطر للقيام بمثل هذا العمل وخاصة أنه عمل يغضب الله ورسوله وأصبحت الآن رب أسرة ومسئولاً عن أسرة كريمة وأبناء من المفترض أن تولي أهتمامك لرعايتهم.

وماذا سيحدث إذا عرفت زوجتك بالأمر؟ من الممكن أن يؤثر ذلك علي علاقتك بها.

]أن عودة هذا الصديق  إبتلاء لك يمتحن الله فيه إيمانك هل ستعود إلي مثل هذه العلاقة  أم ستحمد الله علي ماأنعم عليك به من زوجة صالحة وأبناء مسئولون منك وفي حاجة إلي كل لحظة من وقتك وإهتمامك.[

وأقترح عليك أن تبتعد عن هذا الصديق وتحاول أن ترتبط بأصدقاء صالحون يعينوك علي طريق الله وإذا كنت ممن يشكون من الفراغ الإجتماعي وإن كنت لا أعتقد بذلك حيث قبل عودة هذا الصديق كنت تعيش مع أسرتك دون أية شكوي ,مما يدلك علي أن هذا الصديق لا يجلب لك إلا المتاعب لك ولاسرتك. ولكن هناك الكثير من الأعمال التي تعينك علي سد أي فراغ إجتماعي:

أولاً: ذكر الله والإنشغال بالدروس الدينية أو عمل إجتماعي يخدم الأخرين.

ثانياً: الإهتمام بأمور اسرتك ورعاية أولادك والحفاظ علي هذه الأسرة الكريمة التي هي نعمة من الله لك تدعوك الي شكر الله بإحتوائهم لا بالبعد عنهم بل بالإرتباط بأشياء تؤثر علي علاقة التعامل معهم تأثيرا ايجابيا

ثالثاً تنمية مواهبك والإنشغال بعمل يفيد غيرك بالإضافة إلي أن القراءة من الأمور التي تشغل وقتك وتفتح مداركك نحو الأفضل ومحاولة إنتقاء أسرة صالحة وتكون صداقة معها أنت وزوجتك

أخيراً أناشدك بألا تضيع وتفسد ما أنعم الله عليك به , ولتكن وقفة مع النفس تعيدك الي توازنك النفسي وتحقق لك الإستقرار العائلي

 

الأصدقاء وهجر الزوج

أعانى من البعد بينى وبين زوجى.. أنا أحبه واريده دائما قريب منى إلا أنه يفسر ذلك بحب التملك والسيطرة حتى دون أن يفهم ما بداخلى فهو دائم الخروج من المنزل يقضى كل وقته مع أصدقائه حتى بعد خروجه من العمل .. نفتفد الي الحوار البناء من اجل الاصلاح . وهناك الكثير  من المعاناة والقلق النفسى اليومى ماذا أعمل؟ زوجى وأهله يتهمونى بالحساسية والغيرةأحاول أن أسلك أى طريق يقودني الى قلبه ولكن لا اعرف الطريق  اريد لحياتى مع اطفالى الهدوء والاستقرار ودائما يشعرني بتمتعه بأصدقائه اكثر مني .. ماذا افعل ؟

حل الإستشارة

من الواضح أنك أظهرت مشاعرك منذ أول لحظة إلى درجة أنه أصبح يشعر بأنك لا تستطيعين الاستغناء عنه، والرجل ياسيدتى يسعى دائما إلى المرأة العزيزة التى تكون بالنسبة له لغزا لا يعرف مشاعرها . هذه هى المرأة التى يحب أن يسعى اليها وينفر من كل الناس الا هى لأنها تعرف كيف تملك قلبه.

لا شك أنك بالرغم من هذه السنوات طوال فترة الزواج لم تعرفى كيف تشدى زوجك نحوك. الأمر ليس فى هدية وانما أن تملكى قلبه ولا تكونين قيدا له ؛ لأن كثيرا من الزوجات تريد ان يكون ا لزوج لها فقط ؛ فيشعر وكأنها قيد له يخنقه بدلا من أن تعطيه الثقة والحرية فيما يفعل لأنه ليس طفلا. لذا أنصحك بما يلى:

أولا: لا تظهرى مشاعرك له وكونى عزيزة واذا أبدى رغبة فى الخروج مع أصدقاءه فلا ترفضى أو تغضبى، وانما حاولى أن تحققى له ما يريد ولكن فى نفس الوقت تطلبين منه بكل هدوء- دون أن يشعر- أن هذا قيد عليه أن يقسم وقته بين أصدقائه وبينك وليجعل يوما فى الاسبوع لتخرجى معه وتحججى بأى شىء كأنك تشعرين بالضيق وتريدين أن تتنزهى معه.

ثانيا : لا بد من مراجعة تصرفاتك معه، لابد أنه شعر بأنك تريدين أن تفرضى عليه ألا يكون له الحرية فى تصرفاته وأن يكون خروجه معك فقط، وهذا لا يقبله الرجل لأنه يريد أن يشعر بحريته وأن الزواج لا يمس هذه الحرية التى عاش طويلا متمتعا بها فعالجى الأمر بحكمة.

ثالثا: حاولى الحديث معه بهدوء عما تريدين مع احساسه بأنك لا ترفضين خروجه مع أصدقائه ولكن أن يعطيك شيئا من الاهتمام والرعاية. وإذا فشلت فلتستعينى بمن يثق به لاقناعه. واظهرى له أن عدم اهتمامه بزوجته واسرته من الممكن أن يكون له نتائج غير مريحة.

رابعا: ألا تجعليه هو المحور الوحيد فى حياتك لابد وأن يكون لك محاور اخرى من الاهتمام وان يشعر أنه جزء من اهتماماتك وليس كل الاهتمام وبذلك تكونين عزيزة غالية. وتأكدى عندما يشعر بذلك ستجدينه يسعى اليك ويحب ان يتحدث اليك ويخرج معك لأنه شعر أنك استقليت عنه باهتمامات أخرى.

وكما أرى أنك انسانة مثقفة فلماذا لا تعملين عملا نافعا تجدين فيه ذاتك ويشغل وقتا من اهتمامك أو نشاطا نسائيا اجتماعيا تنفعين به الأخريات وفى هذه الحالة لن يكون لديك الوقت لأن تشعرى بالضيق وبذلك يشعر هو انه أصبح لك اهتمامات اخرى تشغل وقتك،  فتكونين امرأة ذا ت نفع لنفسها ومجتمعها وأسرتها؛ وحينئذ ستملكين قلبه ليس بالضغط وانما بالعزة والكرامة. ولا تهينى نفسك لكى يخرج معك فثقافتك وشخصيتك واهتماماتك المتعددة هى التى ستجعله يسعى اليك وينفر من أصدقائه ويعرف أنه كان مخطئا ولم يحافظ على ما أنعم الله عليه.

وفقك الله لما فيه الخير.

 

ادخري مشاعرك لمن يستحقها

أنا فتاة مخطوبة ويرفض أبي أن يكتب كتابي  وأشعر بالخجل لأن خطيبي زميلي في مكان العمل ودائما يتحدث معي عن المشاعر العاطفية .. أنا حائرة لاني اكن له عاطفة وهو ايضا يتبادل هذه العاطفة معي ولكن لا أعرف كيف اتصرف ووالدي مصمم علي رأيه لا أعرف ماذا افعل وخاصة اني اخشي الله كثيرا .. برجاء الرد سريعا

حل الإستشارة
الي الفتاة صاحبة المشكلة

من الواضح أنك  لا زلت صغيرة ،  ويجب التحفظ في المشاعرحتي يصبح خطيبك زوجا رسميا لك.   فيما يتعلق بمشكلتك فهي تنقسم الي قسمين الأول: موقف والدك والثاني مشاعرك نحو خطيبك.أولا: من الغريب موقف والدك فطالما انه وافق علي خطبتك لهذا الشخص فإذن هو موافق عليه كزوج ، فما هي الأسباب التي تجعله يمنع كتابةالعقد وهذا سيكون صونا وحفظا لك.لا بد من معرفة أسبابه في ذلك فلا بد انه سمع شيئا يجعله يتريث في هذا الأمر ولا بد من التحدث مع والدك أو الاستعانة بمن يثق فيه لاستيضاح هذا الأمر منه وارشاده بأنه من الخير والأفضل ان يتعجل بعقد القرآن طالما انه لا يوجد ما يمنع تنفيذه ، وان كنت اعتقد ان تأجيله لعقد القرآن له أسباب وأسباب قوية لا تعرفينها.. لذا من المهم جدا معرفة هذه الأسباب ومحاولة علاجها وخاصة ان كل أب يتمني ان يفرح لابنته .

ثانيا: أما بالنسبة لمشاعرك نحو خطيبك فلدي وقفة معك:من الجميل مشاعر الحب ، ولكن لا اتفق معك في أن تبوحي بهذه المشاعرإلي خطيبك وخاصة انه لم يصبح زوجا شرعيا لك ولا تعرفين نصيبك الذي مقدره الله لك اين سيكون …؟

فمن الخطأ أن تتكلمي معه في كلمات من الحب معسولة لن تفيد بل من الممكن أن تضرك وتسيء الي سمعتك وخاصة ان والدك لم يقتنع بعد بعقدالقرآن.ورسالتي اليك ألآ تستفيضي في كلمات ونظرات الحب مع خطيبك وحاولي أن تكوني متحفظة وتقيلة في الحديث معه وبذلك تكبرين في نظره وتتحول نظرات الحب الي احترام وتقدير.واعرفي انه من الأفضل الأ تبوحي بمشاعرك الا لمن يستحقها ولا يستحقها إلا من يكون لك زوجا شرعيا علي سنة الله ورسوله.

ولا زلت صغيرة فلا تتعجلي الأمور، ما تحرصي عليه الآن هو إقناع والدك بعقد القرآن سريعا.وأوصيك بالدعاء والتضرع الي الله بأن يهديك الي الخير.

زوجى يجرنى الى سلبيته

أنا طبيبة ناجحة فى عملى ولله الحمد متزوجة منذ 14 عاما لى 4 أبناء ذكور واناث كلهم بعافية ولله الحمد و لى أنشطة اجتماعية تطوعية احب الناس كثيرا واحب خدمتهم قدر المستطاع ولى الكثير من الأصدقاء أتمتع بقدر من الجمال وحب الناس ، لى الكثير من الطموحات التى أسعى لتحقيقها ومن أهمها أن أعلم أولادى تعليما جيدا وإن كان مكلفا

زوجى ايضا طبيب يكبرنى ب7 أعوام المشكلة هى أنه شخص طيب ولكنه لا يريد ان يتعب نفسه ماديا او جسمانيا فى عمل اى شىء لا يفكر ليس لديه اى هدف او طموح لنا أو لأولاده وان حاولت فانه يعرقل جهودى واول رد على اى مقترح تطويرى او تحسينى هو لا للاجتماعيات لا للزيارات لا لعمل اى شىء متعب قليلا وان كان فيه فائدة لا لخدمة الاصحاب حتى علاقته مع اهلى ليست بجيدة بينما علاقتى باهله ممتازة

فى بداية زواجى أذلنى كثيرا من الناحية المادية وقد وضع هذا الما فى قلبى ناحيته لا أستطيع التخلص منه رغم انى من بيت ميسور جدا واهلى أناس كرام وأبوه وإخوته أهل كرم فهو فى نظرى ليس برجل استطيع ان اعتمد عليه وهو يؤثر سلبا فى بعض الأشياء فى أبنائنا ونحن فى خلاف معظم الوقت وبوضوح شديد انا مستمرة فى زواجى لاجل الاولاد الذين احبهم لانى خائفة عليهم ولقد اصبحت لا احترم زوجي ولا اقتنع بآرائه .. ماذا افعل ؟ هناك امر اقدره له و احقاقا للحق فقد دفعنى زوجى وشجعني لاحصل علي الماجستير .

حل الاستشارة
سيدتى الفاضلة: جميل جدا أن يكون بداخلك هذا الفكر وهذه الروح الطيبة والثقافة التى بها تسعدين غيرك بالرغم من أنك طبيبة ولا شك أنك مشغولة ، ولكن لم تجعلى مهنتك عائقا يمنعك من تقديم ا لمساعدة للآخرين ، وخاصة أن لك نشاطا اجتماعيا تطوعيا. وانى أحييك واتمنى لو تحذو كل سيدة حذوك.ومع كل ذلك تعجبت أنك لم تستطيعى حل مشكلتك الخاصة من شد زوجك الى دائرة فكرك وثقافتك. ومن الواضح أنه تطبع على ذلك بالرغم من أخلاقياته الطيبة إلا أنه لايحب أن يتعب نفسه فى شىء، وأعتقد أن هذه تربية مدللة فى الوقت الذى شجعك فيه على نيل الماجستير. وسؤالى: لماذا أنت لم تشجعيه كما شجعك؟ هناك حلقة مفقودة هل هذا هو طبعه ولم تستطيعى أن تغيريه ام ان اسلوب التغيير لم يتقبله؟

لاأحب أن تفقدى الأمل وخاصة أنه زوجا طيبا كما تقولين؛ فلتحاولى أن تبوحى له بمشاعرك وأنك ستسعدين لو أنه غير من نفسه، ولتخبريه بأنك الأخرى تغيرت وان التفاعل مع المجتمع له فوائد كثيرة من الناحية النفسية والسلوكية، وسيشعر بالسعادة لو شعر بقيمة العطاء وأنه كان سببا فى جلب الخير للآخرين وألا يحبس نفسه داخل دائرة مغلقة ، ولتضربى نموذجا له بنفسك أنك تشعرين بالسعادة عندما تقدمين العطاء للآخرين أكثر من سعادتك بعملك كطبيبة.
كما أود أن تشرحى له أن بعده عن المجتمع والأهل يؤلمك نفسيا لأنك كنت تتمنين أن يشاركك كل شىء، ولتفتشى ياسيدتى عما بداخله من أسباب لذلك التصرف ولتصبرى عليه وتحاولى معه، واشرحى له أن الأمر فى البداية سيكون صعبا ولكن عندما يتذوق جمال العطاء سيسعى هو اليه وليجرب فلربما تختلف الأمور.
واذا فشلت فى مسعاك فلتحاولى ذلك عن طريق اصدقائه ومعارفه أو من يثق بهم وأن يعرف منهم أن الحياة ليست دائرة مغلقة فقط فى البيت والعمل وانما هناك المجتمع الخارجى الذى لا بد أن نتفاعل معه لنتذوق قيمة الحياة فى العطاء.

واذا لم ينجح أصدقاءه فى اقناعه فليس عليك الا ان تصبرى من أجل حياتك الأسرية وأن ترى ذاتك وقيمتك فيما تقدميه من خير وعطاء للآخرين سواء من خلال وظيفتك كطبيبة أم من خلال النشاط الاجتماعى الذى تقومين به، ولتجددى محاولاتك دائما معه بين الحين والآخر، ولتشركيه معك فى نشاطاتك فلربما هذا يغير من نفسه.

وهناك اقتراح آخر وهو أن تحاولى أن تأخذى برأيه فى عمل اجتماعى تقومي به وتشعريه أن رأيه أثمر نتيجة طيبة، ومن هنا تأتى الخطوة لتشجعيه على الاستمرار فى ذلك من خلال التفاعل المباشر، فلربما حاول ذلك من قبل ولم يجد من يشجعه وكانت النتيجة سلبية مما جعله يغلق على نفسه فى دائرة ضيقة جدا.

وفقك الله لما فيه الخير.

الغيرة القاتلة

مشكلتي تتلخص في أن زوجتي تغير غيرة عمياء وتنظر دائما لما عند صديقاتها أو معارفها وتقارن دائما بين حياتهن وحياتها، وما عندهن وعندها وتحسدهن علي ما أنعم الله به عليهن.

كما أنها تقارن دائما بينها وبين غيرها من النساء .. تغير لمجرد أن أتحدث الي أختها أو صديقتها.. تغير من شخصيات الأخريات .. من ثقافتهن ، من كل شيء يتحلين به فتفقد الثقة في نفسها ويفتح باب الغيرة علي مصراعيه في داخلها حيث تبدأ في محاسبتي علي كل كلمة وكل حركة مما جعلني أهرب منها ومن أسئلتها الكثيرة ومشاجراتها المتعددة التي لا أساس لها ولا داعي لها.ان حياتي أصبحت نارا علي الأرض من غيرة زوجتي العمياء مما يهدد أسرتنا بالدمار والخراب .

ماذا أفعل كي أعيد ثقتها بنفسها، وكيف أحقق التوازن النفسي لحياتنا وأولادنا؟

حل الاستشارة
يؤسفني أننا نجد نماذج من بعض السيدات يسلكن سلوكيات قاتلة تهدم ولا تبني، تفقد ولاتحافظ مما يساعد علي انحدار حياتهن والقذف بها الي الهاوية حيث لا أمان، ولا أمل، ولااستقرار ولا شيء غير الضياع والشقاء.

من الواضح أن زوجتك تنسي قول الله تعالي: ” أم يحسدون الناس علي ما آتاهم الله من فضله” ( النساء : 54) كما تغفل عن حقيقة هامة وهي أن لكل انسان نصيبه في الحياة وقسمته التي اقتسمها وارتضاها الله له فالقناعة كنز لا يفني تثمر الأمن النفسي والطمأنينة القلبية.

وأوافقك الرأي في أن مقارنة الزوجة بينها وبين غيرها من النساء شوكة في حياتها تقودها دون أن تدري الي سلوك هادم وخطير وهو الغيرة العمياء القاتلة.

واقترح عليك أن تحاول ان تتحدث إلي زوجتك ، وتفهمها بأن هذا السلوك غير مريح وسيقود حياتكما الي الانهيار سيقطع أواصر المحبة بينكما، وأن تشعرها بأنك لا يمكن انتضعها ابدا في مقارنة مع غيرها فهي السيدة الوحيدة التي تملكك قلبا وعقلا.

كما تبين لها أن الله عز وجل قدر لكل إنسان الحياة التي يرتضيها له، فعندما يأتي الانسان ويقارن بين ما عنده وعند غيره يقع في مصيدة الإعتراض علي نعمة الله عليه مما يقوده الي السخط في حياته بدلا من الرضا وحمد الله علي نعمته.

كما ان أناشدك أن تحاول بسلوكياتك وأفعالك أن تشعرها بأنها محور اهتمامك كأن تشاركها اهتماماتها وتشجعها علي ممارستها ، ولا مانع من إشراكها معك في عمل واحديعطيها الإحساس بالذات والثقة بالنفس.

وتستطيع أن تعيد التوازن النفسي لأسرتك بلمساتك الرقيقة وخلق مناخ تتمتع فيه زوجتك بالثقة وإعطائها الحق في المشورة في الرأي واتخاذ القرار وبذلك تحقق لحياتكما الحياة الكريمة المبنية علي الإحترام المتبادل والثقة والكرامة دون إهانة أحد منكما.وايضا أن تشجعها علي التزود من منهل الثقااقة والمعرفة لأنها حصن منيع لكل إمريء مما يبعدها علي الغيرة من أي إمرأة أخري حيث أن المعرفة والثقافة تعطيها الإحترام والاحساس بالذات والتكيف مع العالم الخارجي بكل ثقة.

وأقول لكل زوجة:

أن تحذر المقارنة والغيرة القاتلة لأنها طريق هدم حياتها، ولو فكرت كل زوجة لحظة وعرفت أن ما تفعله من المقارنة والغيرة القاتلة العمياء هي بداية النهاية لنفسها أولا ولحياتها ثانيا لتوقفت فورا وتخلصت من هذا السلوك الذي يهدم نفسها ، ويهدد حياتهابالضياع والفشل ويقتل كل ما هو جميل وبناء.

الخيانة الزوجية

د. ناهد الخراشي
استشاري تدريب وعلوم سلوكية واجتماعية
خبيرة الصحة النفسية
لايف كوتش
كاتبة وعضو اتحاد الكتاب

 

          

                                             

                                   

أنا متزوج ولى أولاد ولكن أخونهم مع امرأتين أحدهما متزوجة وابنة عمى والأخرى طالبة مسيحية أواعدها بكلمات الحب مع أنى محب للالتزام لكن اضعف احيانا ..  أتوب ثم أعود ماذا افعل ؟

————————————————————————

الي صاحب الاستشارة أقول:

من المؤسف حقا أن تتجه إلي خيانة زوجتك ؟ مما يدل ما علي ضعف في نفسك لأي امرأة

أو ان هناك عوامل تفتقدها في زوجتك تجعلك تنظر الي أخريات.

والغريب حقا أنك تتجه إلي ابنة عمك المتزوجه أو الطالبة المسيحية.

أيا كانت الفتاة التي تتجه اليها .. المشكلة ليست في نوعية الفتاة وانما في المبدأ الذي

فيه ظلم لزوجتك أم أولادك.

والظلم في حالتك لم يقتصر فقط علي زوجتك وانما ايضا لابنة عمك المتزوجة وكيف تقبل

هي ذلك ؟ وانت رجل متزوج .

 

]الأمر يتطلب منك وقفة مع نفسك ، ولا شك أن رغبتك في ارشادك للحل علامة صحة تدل

علي انك لا تقبل هذا التصرف في أعماق نفسك.

ومن هذا النور الذي بداخلك والذي يرشدك دائما الي التوبة ولكن نفسك الأمارة بالسوء

تشدك لتبعدك عن هذا النور هي العائق أمامك ولا بد ان تجاهدها في ذلك من خلال:

 

أولا: التوبة النصوحة الي الله سريعا مع الدعاء بأن يساعدك الله في إنقاذ نفسك.

 

ثانيا: قطع علاقتك مع هاتان السيدتان ولا تقبل ابدا إقامة اي علاقة من هذا النوع ،

 

ثالثا:  الارتباط بزوجتك وأولادك أكثر ، واذا كان هناك نقائص في زوجتك من الممكن

        أن توجهها وترشدها إلي ما يريحك مما يجعلك تحافظ علي استقرار الاسرة.

 

رابعا:  لا بد أن تعرف أن الخيانة من الكبائر .. ولا شيء في الدنيا يساوي ان تفعل

         شيئا نهي الله عنه.[

 

]الأمر يتطلب الي جهاد نفسك وأذكرك بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن

جهاد النفس هو الجهاد الأكبر .استجب إلي نورك الداخلي الذي يشدك إلي التوبة والصلاح واعرف انها معركة ضد الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ولا بد ان تنتصر فيها وليكن عندك الارادةالقوية بأنك ستنتصر من اجل نفسك وأسرتك وأولادك وحتي يبارك لك الله في

كل خطواتك وفي أولادك.

فنحن في هذا الزمان في أشد الحاجة الي البركة ولن ينفعنا إلا الرجوع والتمسك

بمظلة الايمان[

وفقك الله لما فيه الخير